مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

150

موسوعة زيارات المعصومين ( ع )

الثالث والستّون : أن يتوجّه بعد التحية ونيّة الزيارة مستعيناً باللَّه متضرّعاً إليه مع رعاية الأدب . الرابع والستّون : أن يقف للزيارة والسلام في موقف السلف الكرام « 1 » . السادس والستّون : أن يسلّم على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، والأفضل أن يصلّي عليه بالكيفية الآتية : . . . . . . إذا أراد السلام فليسلّم بصوت مقتصد ، فلا يخفضه بحيث لا يسمعه من بقربه في مجلس التخاطب ، ولا يجهر به جهراً يزيد على ذلك ، مقروناً بسلام ووقار ، . . أن يتلذّذ بالخطاب في مقام السلام مستحضراً أنّ إطالة الخطاب مع الأحباب تلذّذاً من مقاصد أُولي الألباب « 2 » .

--> ( 1 ) - قال مالك - في رواية ابن وهب - في الرجل إذا سلّم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ودعا : « يقف ووجهه إلى القبر الشريف لا إلى القبلة ، ويدنو ويسلّم . . . » الشفا بتعريف حقوق المصطفى : 298 رقم 1474 . وفي موضع آخر نقل القاضي عياض عن مالك حينما سأله أبو جعفر الخليفة : أأستقبل القبلة وأدعو أم أستقبل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وأدعو ؟ فقال : ولمَ تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك ووسيلة أبيك آدم عليه السلام إلى اللَّه تعالى يوم القيامة ؟ ! بل استقبله واستشفع به ، فيشفّعه اللَّه قال اللَّه تعالى ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا اللَّه واستغفر لهم الرسول لوجدوا اللَّه توّاباً رحيماً . - النساء : 64 - » الشفا بتعريف حقوق المصطفى : 265 رقم 1268 . ( 2 ) - حسن التوسّل في آداب زيارة أفضل الرسل : 95 - 126 .